العودة   قطرات أدبية > الأقـــســــام الأدبــيـــة > قـطــرات من رذاذ الحبر الخـــاص " الـركن الهـادئ "
التسجيل القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 09-08-25, 09:27 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
 الــمُــنـــى  
اللقب:
مراقب عام
الرتبة:
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية الــمُــنـــى

بيانات العضو
التسجيل: 29-10-09
العضوية: 5
المواضيع: 230
المشاركات: 7227
المجموع: 7,457
بمعدل : 1.22 يوميا
آخر زيارة : 19-07-26
الجنس :  أنثى
الدولة : الإمارات
نقاط التقييم: 25810
قوة التقييم: الــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond repute


أفضل مدونة درع التميز الوسام الثالث للمشرف المميز المركز الأول في مسابقة  أجمل بطاقة رمضانية الوسام الثاني للمشرف المميز الوسام الأول للمشرف المميز 

الإعـــــجـــــــاب
عدد الإعجابات التي قدمتها: 1,215
وحصلتُ على 1,812 إعجاب في 983 مشاركة

الحــائــط الإجتمــاعــي

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
الــمُــنـــى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
المنتدى : قـطــرات من رذاذ الحبر الخـــاص " الـركن الهـادئ "
افتراضي حِكَايَةُ نَفْسَ


في أعماقٍ لا يبلغها الضوء، وبين طيات الروح،
تسكن حكايات لا تُروى بصوتٍ عالٍ
تهمس بها نبضات القلب في عتمة الصمت
وتتشابك خيوط الحلم بالحقيقة في رقصةٍ من شوق وحيرة .
لتبدأ معها حِكَايَةُ نَفْسَ..
إنها رحلة بين الظل والنور،
يتجسد فيها الصراع بين ما نحن عليه وما نتوق أن نكونه.
حِكَايَةُ نَفْسَ..
مرآة خفية تعكس أعماقنا التي لا يراها سوانا ..
وتسطرها حروفنا ..
.
.

الــمُـــنى

 

لا يسمح بنشر هذا الموضوع إلى المواقع الأخرى الا بذكر اسم صاحب الموضوع ومصدره الأصلي ../ الـموضـوع ://: : حِكَايَةُ نَفْسَ     -||-     المصدر : قطرات أدبية     -||-     الكاتب : الــمُــنـــى












توقيع : الــمُــنـــى


::

( لو أدركتم ما لصلاة الضحى من فوائد ما تركتموها أبداً )

عرض البوم صور الــمُــنـــى   رد مع اقتباس
3 أعضاء آرسلو آعجاب لـ الــمُــنـــى على المشاركة المفيدة:
قديم 12-08-25, 09:48 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
 الــمُــنـــى  
اللقب:
مراقب عام
الرتبة:
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية الــمُــنـــى

بيانات العضو
التسجيل: 29-10-09
العضوية: 5
المواضيع: 230
المشاركات: 7227
المجموع: 7,457
بمعدل : 1.22 يوميا
آخر زيارة : 19-07-26
الجنس :  أنثى
الدولة : الإمارات
نقاط التقييم: 25810
قوة التقييم: الــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond repute


أفضل مدونة درع التميز الوسام الثالث للمشرف المميز المركز الأول في مسابقة  أجمل بطاقة رمضانية الوسام الثاني للمشرف المميز الوسام الأول للمشرف المميز 

الإعـــــجـــــــاب
عدد الإعجابات التي قدمتها: 1,215
وحصلتُ على 1,812 إعجاب في 983 مشاركة

الحــائــط الإجتمــاعــي

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
الــمُــنـــى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
كاتب الموضوع : الــمُــنـــى المنتدى : قـطــرات من رذاذ الحبر الخـــاص " الـركن الهـادئ "
افتراضي

::

وأزرعُ نفسي في دَائِرة حضورٍ تامّة
وأنصتُ سراً لنُصفي البَعِيد، أستمدّ من صمتِ المكانِ ألحانَ انتظارٍ لا تنتهي
وأبحثُ عن خفقةِ قلبٍ مفقود، يَتأمل في ظِلّ الذكرى ..
كأنّي أُعيدُ حياةً كانت قد غادرت بين أروقةِ الزمن..
ويشتعلُ الحنينُ في صدري كأنّه لحنٌ قديمٌ يُعَودُهُ العُشّاقُ..
فكلّ نبضةٍ كانت يوماً رسالةَ حبٍّ، وكلّ نظرةٍ كانت وعداً بعودةِ مجهولة..
أعيشُ على أملِ يُعيدُ لي براءةَ الأيامِ، ويُمهدُ لي دربَ الذكرى الدافئة..
بينما يظلّ القلبُ مشدودًا إلى ذلك البعيد الذي لم يُروَ بعدُ..
وكأنّ الزمنَ قد توقّفَ عند نغمةٍ تُنشدُها الأرواحُ، وتقتسمُ حُزنَ الغربةِ والحنين..
كأنّي أتنفسُ هواءً مفعمًا بعبقِ الأحلامِ الضائعة ..
وأنتظرُ أن يُعيدَ الزمنُ إليّ روحي المضيئة، وأُلقي نظرةً أخيرة لأحلامي التي تكبّدتُ عناؤها ..
ليُعيدَ لي الحنينُ ذاتَه ويُشبِعَ روحي بكأسِ الأملِ الضائع..

المُــنـــى













عرض البوم صور الــمُــنـــى   رد مع اقتباس
3 أعضاء آرسلو آعجاب لـ الــمُــنـــى على المشاركة المفيدة:
قديم 03-12-25, 03:49 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
 الــمُــنـــى  
اللقب:
مراقب عام
الرتبة:
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية الــمُــنـــى

بيانات العضو
التسجيل: 29-10-09
العضوية: 5
المواضيع: 230
المشاركات: 7227
المجموع: 7,457
بمعدل : 1.22 يوميا
آخر زيارة : 19-07-26
الجنس :  أنثى
الدولة : الإمارات
نقاط التقييم: 25810
قوة التقييم: الــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond repute


أفضل مدونة درع التميز الوسام الثالث للمشرف المميز المركز الأول في مسابقة  أجمل بطاقة رمضانية الوسام الثاني للمشرف المميز الوسام الأول للمشرف المميز 

الإعـــــجـــــــاب
عدد الإعجابات التي قدمتها: 1,215
وحصلتُ على 1,812 إعجاب في 983 مشاركة

الحــائــط الإجتمــاعــي

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
الــمُــنـــى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
كاتب الموضوع : الــمُــنـــى المنتدى : قـطــرات من رذاذ الحبر الخـــاص " الـركن الهـادئ "
افتراضي


:::

يأتي اللقاء بكلِّ شيءٍ إلا من نُحبّ *

كأنَّ الحياةَ تتعمّدُ أن تجرّبَ صبرَنا،
وأن تختبرَ المساحةَ الفارغة في صدورِنا،
تلك التي لا يملؤها سوى حضورٍ واحدٍ نعرفه،
ونتلمّسه في تفاصيل الذاكرة أكثر ممّا نلمسه في الواقع.
يأتي اللقاءُ صاخبًا بالوجوه، مزدحمًا بالخطوات،
لكنَّ القلبَ يذهبُ دون استئذان
إلى ذاك المقعدِ الشاغر،
إلى تلك المسافة التي لم يطأها غيرُ الحنين.
نُصغي للضحكات من حولنا،
لكنّ آذاننا تبحثُ عن نبرةٍ واحدة،
نبرةٍ تختصرُ العمرَ وتوقِظُ كلَّ ما انطفأ.
يا للدهشة…
كيف يستطيع الغيابُ أن يكونَ أوضحَ من الحضور؟
وكيف يتقنُ الشوقُ فنَّ الكتابة على جدار الروح
حتى ونحن نُخفيه؟
نتمسّك بابتسامةٍ هادئة،
ونُخبّئ ارتجافًا لا يلاحظه أحد،
وكأننا نخوضُ معركةً صامتة
بين ما نُظهره للعالم…
وما يصرخُ في أعماقنا.
يأتي اللقاءُ ناقصًا،
مهما اكتمل،
ويتضاعفُ في دواخلنا سؤالٌ واحد:
هل نستطيعُ أن نُقنع القلبَ بأن ينسى
ما أصرّ القدرُ على ألا يكتبه ؟
هكذا هي الحكاية…
نكتبها بمداد القلب،
ونمضي ..
وفي جيب أرواحنا
ظلٌّ لا يشبه إلّا من غاب ..

المُنــــى














عرض البوم صور الــمُــنـــى   رد مع اقتباس
2 أعضاء آرسلو آعجاب لـ الــمُــنـــى على المشاركة المفيدة:
قديم 27-12-25, 07:21 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
 الــمُــنـــى  
اللقب:
مراقب عام
الرتبة:
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية الــمُــنـــى

بيانات العضو
التسجيل: 29-10-09
العضوية: 5
المواضيع: 230
المشاركات: 7227
المجموع: 7,457
بمعدل : 1.22 يوميا
آخر زيارة : 19-07-26
الجنس :  أنثى
الدولة : الإمارات
نقاط التقييم: 25810
قوة التقييم: الــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond repute


أفضل مدونة درع التميز الوسام الثالث للمشرف المميز المركز الأول في مسابقة  أجمل بطاقة رمضانية الوسام الثاني للمشرف المميز الوسام الأول للمشرف المميز 

الإعـــــجـــــــاب
عدد الإعجابات التي قدمتها: 1,215
وحصلتُ على 1,812 إعجاب في 983 مشاركة

الحــائــط الإجتمــاعــي

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
الــمُــنـــى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
كاتب الموضوع : الــمُــنـــى المنتدى : قـطــرات من رذاذ الحبر الخـــاص " الـركن الهـادئ "
افتراضي



يأتي اللقاءُ بكلِّ شيء… إلا من نُحبّ .. *

وكأنَّ العالمَ كلّهُ قادرٌ على أن يتجمّع في لحظةٍ واحدة،
إلا ذلك الوجه الذي يسكنُ القلب
ولا يجيء ..
كم هو غريبٌ هذا القلب…
يعرف أن الغياب قدر، كما هو اللقاء قدر ..
ومع ذلك يمدّ يده كلّ ليلةٍ نحو
المجهول وذاك الفراغ ..
نسمع الضحكات،
لكن آذاننا تُرهِف
للخطوة التي لا تأتي،
ويظل السؤال يطعننا بلطف:
هل حقًّا مضت الحياة؟
أم أننا تركنا أرواحنا هناك،
عند لحظةٍ أغلقت بابها
وبقيت مفاتيحها في قلوبنا؟
نحاول أن نبدو بخير،
أن نتماسك.. أن نبتسم…
لكنّ الحنين يعرف أين نضعف
يعرف الباب الذي نتركه مواربًا
ويعرف كيف يعيد إلينا
أشدّ ما حاولنا نسيانه.
ما أقسى أن يكتمل العالم من حولنا
وينقصُ من داخلنا ..!
وما أصعب أن تظلّ الروحُ واقفة
على أطراف الشوق
تنتظر …
وتعرف أن الانتظار لا يُثمر لقاءً.
ومع ذلك،
نظل نكتب.. ونستعيد ..
ونتألم بلذةٍ غريبة ..
لأن من نحبّ يسكن في مكانٍ
لا يصل إليه الغياب ..
ولا يطاله النسيان ..
إنهم هناك…
في نبضٍ واحد ..
في زفرةٍ تسبق النوم ..
في زاويةٍ دافئة من القلب ..
نخبّئ فيها كلَّ ما ظنّنا أننا تجاوزناه ..

المُنــــى













عرض البوم صور الــمُــنـــى   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين آرسلوا آعجاب لـ الــمُــنـــى على المشاركة المفيدة:
قديم 06-02-26, 07:11 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
 الــمُــنـــى  
اللقب:
مراقب عام
الرتبة:
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية الــمُــنـــى

بيانات العضو
التسجيل: 29-10-09
العضوية: 5
المواضيع: 230
المشاركات: 7227
المجموع: 7,457
بمعدل : 1.22 يوميا
آخر زيارة : 19-07-26
الجنس :  أنثى
الدولة : الإمارات
نقاط التقييم: 25810
قوة التقييم: الــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond repute


أفضل مدونة درع التميز الوسام الثالث للمشرف المميز المركز الأول في مسابقة  أجمل بطاقة رمضانية الوسام الثاني للمشرف المميز الوسام الأول للمشرف المميز 

الإعـــــجـــــــاب
عدد الإعجابات التي قدمتها: 1,215
وحصلتُ على 1,812 إعجاب في 983 مشاركة

الحــائــط الإجتمــاعــي

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
الــمُــنـــى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
كاتب الموضوع : الــمُــنـــى المنتدى : قـطــرات من رذاذ الحبر الخـــاص " الـركن الهـادئ "
افتراضي

::
( سؤال راودني في طريق الإياب من المدرسة )
تمخض عنه ولادة هذا النص ..

متى تنام المدن؟؟
وأنا لا أنام؟
متى تُطفئ ضوءها الأخير،
وأنا ما زلتُ معلّقةً في نافذة انتظارٍ لا تُفتح؟
المدن تشبهني حين يطول الليل؛
تتظاهر بالقوة نهارًا،
وتنهار سرًّا حين يخلو الطريق.
تضمّ وجعها إلى صدرها الإسفلتي،
وتعدّ خساراتها واحدةً واحدة،
كما أعدّ الغياب في قلبي.
في الليل،
تصير المدن أنثى متعبة،
تخلع زينتها عند أول صمت،
وتجلس أمام مرآة الذكريات،
تمرّر أصابعها على أسماءٍ لم تعد تُنادى،
وتبكي دون صوت…
كي لا يراها أحد.
أنا والمدينة نتقاسم الوحدة؛
هي تحتفظ بخطوات من رحلوا،
وأنا أحتفظ بقلوبٍ لم تبقَ.
هي تعرف كيف يُشبه الفقدُ الزحام،
وأعرف كيف يُشبه الصمتُ الانكسار.
متى تنام المدن؟
حين تتعب من حمل الحنين،
حين تسقط من يدها آخر ذكرى،
حين تكفّ الشوارع عن سؤالي عنه،
وحين أتوقف أنا عن تبرير الغياب.
لكن المدن لا تنام…
ولا النساء اللاتي يسكنّها.
نحن نغفو قليلًا،
نترك القلب على حافة السؤال،
ونستيقظ كل مرةٍ
على ذات الوجع…
بوجهٍ جديد.
فالمدن، مثلي،
محكومٌ عليها بالسهر،
بالانتظار،
وبأن تحبّ أكثر مما ينبغي،
ثم تصمت
وكأن شيئًا لم يكن.

المُنـــى













عرض البوم صور الــمُــنـــى   رد مع اقتباس
قديم 27-04-26, 09:13 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
 الــمُــنـــى  
اللقب:
مراقب عام
الرتبة:
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية الــمُــنـــى

بيانات العضو
التسجيل: 29-10-09
العضوية: 5
المواضيع: 230
المشاركات: 7227
المجموع: 7,457
بمعدل : 1.22 يوميا
آخر زيارة : 19-07-26
الجنس :  أنثى
الدولة : الإمارات
نقاط التقييم: 25810
قوة التقييم: الــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond repute


أفضل مدونة درع التميز الوسام الثالث للمشرف المميز المركز الأول في مسابقة  أجمل بطاقة رمضانية الوسام الثاني للمشرف المميز الوسام الأول للمشرف المميز 

الإعـــــجـــــــاب
عدد الإعجابات التي قدمتها: 1,215
وحصلتُ على 1,812 إعجاب في 983 مشاركة

الحــائــط الإجتمــاعــي

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
الــمُــنـــى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
كاتب الموضوع : الــمُــنـــى المنتدى : قـطــرات من رذاذ الحبر الخـــاص " الـركن الهـادئ "
افتراضي

::

حارات متجاورة، متوازية، كأنها احتمالات الحياة
وهي تمشي جنبًا إلى جنب دون أن تلتقي ..
هذا ما تبادر للذهن وأنا أراقب الطريق لوهلة
في انتظار اشارة العبور الخضراء ..
وفي لحظة شرود ثانية
بدأت تتداخل الحارات أمام عيني كأنها خيوط قدر ..
حارة أولى، ثانية، ثالثة ..
كل واحدة تمضي بثبات، ثم فجأة، دون إنذار،
تنحرف سيارة من مسارها لتعبر إلى حارة أخرى ..
وكأن شيئًا ما في داخلها قرر أن الوقت حان للتغيير ...

توقفت عند المشهد طويلًا…
ليس لأن الحركة خطرة، بل لأنها مألوفة أكثر مما نعتقد.
هكذا نحن في الحياة تمامًا..
نبدأ في مسار نعتقد أنه خُلق لنا..
نمشي فيه مطمئنين، نحفظ تفاصيله، نعرف منعطفاته ..
ثم في لحظة ما – قد تكون ألمًا، أو وعيًا، أو تعبًا..
أو حتى حلمًا مؤجلًا نغيّر الحارة ..
لا أحد يخبرنا أن التحول قادم ..
ولا توجد إشارة مرور تُنذر القلب قبل أن ينعطف..
فقط نشعر أن البقاء في نفس المسار لم يعد آمنًا للروح ..
فنبحث عن طريق آخر ..
حتى لو كان مجهولًا..
البعض يغير مساره بهدوء..
والبعض يُجبر عليه ..
لكن النتيجة واحدة :
لسنا ثابتين كما نظن، ومساراتنا ليست
خطوطًا مستقيمة ..
بل طرقًا حية تتنفس معنا وبنا ..
وكل تغيير في المسار هو سؤال وجودي
هل نحن من نختار الطريق ؟؟!!
أم أن الطريق يملّ منا فيدفعنا لنرحل ؟؟!
الغريب أن أكثر لحظاتنا صدقًا هي تلك التي لا نفهمها..!!
حين نغادر الحارة الأولى دون خطة ..
ونعبر الثانية دون يقين ..
ونستقر في الثالثة ونحن :
أكثر هشاشة ..
وأكثر حقيقة..

أنا لا أثق بالطرق المستقيمة ..
الاستقامة الطويلة تُميت الروح ..
كحال من استقام عنده النبض وفارق الحياة ..
والحياة كعادتها لا تُعطينا خرائط صادقة ..
بل تمنحنا إحساسًا خفيًا ..
بالضيق أو الفرح أو السعادة المؤقتة ..
فننحرف بهدوء..
وبقلب مرتجف لا يطلب الإذن ..
ولا يعرف الأستقرار ..
ولا يُدرك ما يُخبأه القدر .. !!


المُنـــى













عرض البوم صور الــمُــنـــى   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين آرسلوا آعجاب لـ الــمُــنـــى على المشاركة المفيدة:
قديم 19-07-26, 09:26 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
 الــمُــنـــى  
اللقب:
مراقب عام
الرتبة:
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية الــمُــنـــى

بيانات العضو
التسجيل: 29-10-09
العضوية: 5
المواضيع: 230
المشاركات: 7227
المجموع: 7,457
بمعدل : 1.22 يوميا
آخر زيارة : 19-07-26
الجنس :  أنثى
الدولة : الإمارات
نقاط التقييم: 25810
قوة التقييم: الــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond repute


أفضل مدونة درع التميز الوسام الثالث للمشرف المميز المركز الأول في مسابقة  أجمل بطاقة رمضانية الوسام الثاني للمشرف المميز الوسام الأول للمشرف المميز 

الإعـــــجـــــــاب
عدد الإعجابات التي قدمتها: 1,215
وحصلتُ على 1,812 إعجاب في 983 مشاركة

الحــائــط الإجتمــاعــي

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
الــمُــنـــى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
كاتب الموضوع : الــمُــنـــى المنتدى : قـطــرات من رذاذ الحبر الخـــاص " الـركن الهـادئ "
افتراضي


/
/

( من نقطة دم .. إلى ألف محنة ومحنة )
عبارة تسربت من التلفاز إلى أذني فاستقرت في العمق .. فتمخض الشعور لحرف سكن هنا


ليس الإنسان إلا نقطةَ دمٍ، شاء الله لها أن تنبض، فإذا بها تصبح قلبًا، ثم روحًا،
ثم حكايةً كاملة تمشي على الأرض.
يخرج إلى الدنيا عاريًا من كل شيء، لا يملك سوى صرخةٍ يتيمة تشق سكون الوجود،
كأنها احتجاجه الأول على رحلةٍ لم يخترها، لكنه سيُطالَب أن يُكملها حتى آخر الطريق.
تستقبله الأيدي بالفرح، بينما تستقبله الأيام بالامتحان.
فما إن تبتسم له الحياة حتى تعلّمه أن الابتسامات ليست أوطانًا، وأن الطرق المفروشة بالورد كثيرًا
ما تُخفي تحت أكمامها أشواكًا لا تُرى. يكبر وهو يظن أن العمر يهب الإنسان ما يشتهي، حتى يدرك،
بعد أعوام، أن العمر لا يعطي أحدًا شيئًا إلا ويأخذ منه شيئًا آخر.
يتعلّم المشي، ثم يتعلّم السقوط.
ويتعلّم الكلام، ثم يكتشف أن أكثر ما يُوجع الإنسان كلماتٌ لم يجد يومًا من يفهمها.
ويتعلم الحب، ثم يكتشف أن القلوب ليست سواء؛ فمنها ما يُضيء العمر، ومنها ما يُطفئه
وهو لا يزال في أوله.

ويمضي…

وفي كل محطة يترك خلفه نسخةً من نفسه؛ طفلًا عند أول خيبة، وشابًا عند أول فراق،
ورجلًا عند أول انكسار، وشيخًا عند أول شعور بأن السنوات لم تكن سوى ضيوفٍ
مرّوا مسرعين، وأخذوا معهم من ملامحه أكثر مما تركوا.
ما أعجب هذا الكائن!
يضحك، وفي صدره بحرٌ من الغرقى.
ويبتسم، بينما في داخله مدنٌ كاملة تهدمت ولم يسمع بانهيارها أحد.
ويصافح الناس بكل دفء، بينما أصابع قلبه ترتجف من برد الخذلان.
كم من إنسانٍ رآه الناس قويًا، ولم يعلموا أنه كان يقضي لياليه يُرمّم شقوق روحه كي لا يراها أحد.
وكم من وجهٍ أشرق بينهم، بينما كانت خلف ملامحه شمسٌ تنطفئ ببطء.
إن الإنسان لا يشيخ حين يبيض شعره، بل حين يموت داخله شيءٌ كان يؤمن به، فلا يعود كما كان.
يشيخ حين يفقد دهشته الأولى، حين تصبح الأحلام حسابات، والورود تفاصيل،
والأصدقاء ذكريات، والرسائل صمتًا طويلًا.

ثم تأتي المحن…

لا لتسأله إن كان مستعدًا، بل لتخبره أن الاستعداد وهم.
تأتيه في هيئة فقدٍ يقتلع قلبه من بين ضلوعه.
وفي هيئة خيبةٍ ممن ظنهم سندًا.
وفي هيئة مرضٍ يعلّمه أن الجسد الذي طالما تباهى بقوته ليس إلا بيتًا من طين، تهزه نفخة ريح.
وفي هيئة انتظارٍ طويل، يذوب فيه العمر قطرةً قطرة، كما يذوب الشمع وهو يمنح الآخرين نورًا.
وحين يظن أنه بلغ آخر الألم، يكتشف أن للحياة أبوابًا أخرى من الامتحان لم يطرقها بعد.
ومع ذلك… ينهض.
ليس لأنه لا يتعب، بل لأنه خُلق وفي قلبه قبسٌ من الرجاء، كلما أوشكت العواصف
أن تطفئه، أضاء من جديد.
ولعل أعظم معجزات الإنسان أنه لا يعيش بالأجوبة، بل بالأمل.
فالأمل هو اليد الخفية التي تلتقطه كلما أوشك أن يهوي، وهو الجسر الذي يعبر به فوق أنهار اليأس،
وهو الصوت الذي يهمس في أعماقه: ما بقي من الطريق يستحق أن يُمشى.

ثم تمضي السنون…

ويجلس الإنسان ذات مساء، يفتش في دفاتر عمره، فلا يجد أنقى من لحظاتٍ أحب فيها بصدق،
ولا أثمن من دمعةٍ مسحها عن وجه حزين، ولا أبقى من أثرٍ تركه في قلب إنسان.
عندها فقط، يفهم الحقيقة التي غفل عنها طويلًا…
أن الدنيا لم تكن دار إقامة، بل دار عبور.
وأن الأعمار لا تُقاس بعدد السنوات، بل بعدد القلوب التي أشرقتها أرواحنا،
وعدد الأرواح التي داويناها ونحن نتألم.

ثم يحين الموعد الذي لا يتأخر.

فتسكن الضلوع بعد اضطرابها الطويل، وتغلق العينان اللتان طالما أرهقهما الانتظار،
ويصمت القلب الذي ظل يعزف لحن الحياة منذ أول نبضة.
ويرحل الإنسان… كما جاء.
لا يحمل من الأرض سوى عمله، ولا من الناس سوى دعواتهم، ولا من العمر سوى أثره.
وهناك، عند آخر صفحة من كتاب الحياة، يتجلى المعنى كله في عبارةٍ واحدة:

الإنسان نقطةُ دمٍ… وألفُ محنة.

غير أن قيمته لم تكن يومًا في ضآلة أصله، ولا في كثرة ما ابتُلي به،
وإنما في تلك الروح العجيبة التي ظلّت، رغم كل ما انكسر فيها، تعرف
كيف تُحب، وكيف تغفر، وكيف تُنبت في صحراء الألم زهرةً لا تراها إلا السماء

الـــمُــنى













عرض البوم صور الــمُــنـــى   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنت عضو منتدى قطرات أدبية فاجعل ردك يعكس شخصيتك ومدى ثقافتك و وعيك وإطلاعك



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 9
الخضيري, الصوت المسموع, الــمُــنـــى, الوشق العربي, الكنز, سقيا مطر, عبدالرحمن منصور, غياهب, نَبْضُ العَافِية

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع



 

      تعريب وتطوير  شبكة بلاك سبايدر التقنية 16-10-2009  

الساعة الآن 04:08 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع قطرات أدبية 2009