![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
قـطــرات من رذاذ الحبر الخـــاص " الـركن الهـادئ "
لا يسمح بنشر هذا الموضوع إلى المواقع الأخرى الا بذكر اسم صاحب الموضوع ومصدره الأصلي ../
الـموضـوع ://: :
حِكَايَةُ نَفْسَ
-||-
المصدر :
قطرات أدبية
-||-
الكاتب :
الــمُــنـــى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الأعضاء الذين آرسلوا آعجاب لـ الــمُــنـــى على المشاركة المفيدة: |
|
|
المشاركة رقم: 2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الــمُــنـــى
المنتدى :
قـطــرات من رذاذ الحبر الخـــاص " الـركن الهـادئ "
:: |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| 3 أعضاء آرسلو آعجاب لـ الــمُــنـــى على المشاركة المفيدة: |
|
|
المشاركة رقم: 3 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الــمُــنـــى
المنتدى :
قـطــرات من رذاذ الحبر الخـــاص " الـركن الهـادئ "
::: يأتي اللقاء بكلِّ شيءٍ إلا من نُحبّ * كأنَّ الحياةَ تتعمّدُ أن تجرّبَ صبرَنا، وأن تختبرَ المساحةَ الفارغة في صدورِنا، تلك التي لا يملؤها سوى حضورٍ واحدٍ نعرفه، ونتلمّسه في تفاصيل الذاكرة أكثر ممّا نلمسه في الواقع. يأتي اللقاءُ صاخبًا بالوجوه، مزدحمًا بالخطوات، لكنَّ القلبَ يذهبُ دون استئذان إلى ذاك المقعدِ الشاغر، إلى تلك المسافة التي لم يطأها غيرُ الحنين. نُصغي للضحكات من حولنا، لكنّ آذاننا تبحثُ عن نبرةٍ واحدة، نبرةٍ تختصرُ العمرَ وتوقِظُ كلَّ ما انطفأ. يا للدهشة… كيف يستطيع الغيابُ أن يكونَ أوضحَ من الحضور؟ وكيف يتقنُ الشوقُ فنَّ الكتابة على جدار الروح حتى ونحن نُخفيه؟ نتمسّك بابتسامةٍ هادئة، ونُخبّئ ارتجافًا لا يلاحظه أحد، وكأننا نخوضُ معركةً صامتة بين ما نُظهره للعالم… وما يصرخُ في أعماقنا. يأتي اللقاءُ ناقصًا، مهما اكتمل، ويتضاعفُ في دواخلنا سؤالٌ واحد: هل نستطيعُ أن نُقنع القلبَ بأن ينسى ما أصرّ القدرُ على ألا يكتبه ؟ هكذا هي الحكاية… نكتبها بمداد القلب، ونمضي .. وفي جيب أرواحنا ظلٌّ لا يشبه إلّا من غاب .. المُنــــى ![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| 2 أعضاء آرسلو آعجاب لـ الــمُــنـــى على المشاركة المفيدة: |
|
|
المشاركة رقم: 4 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الــمُــنـــى
المنتدى :
قـطــرات من رذاذ الحبر الخـــاص " الـركن الهـادئ "
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الأعضاء الذين آرسلوا آعجاب لـ الــمُــنـــى على المشاركة المفيدة: |
|
|
المشاركة رقم: 5 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الــمُــنـــى
المنتدى :
قـطــرات من رذاذ الحبر الخـــاص " الـركن الهـادئ "
:: ( سؤال راودني في طريق الإياب من المدرسة ) تمخض عنه ولادة هذا النص .. متى تنام المدن؟؟ وأنا لا أنام؟ متى تُطفئ ضوءها الأخير، وأنا ما زلتُ معلّقةً في نافذة انتظارٍ لا تُفتح؟ المدن تشبهني حين يطول الليل؛ تتظاهر بالقوة نهارًا، وتنهار سرًّا حين يخلو الطريق. تضمّ وجعها إلى صدرها الإسفلتي، وتعدّ خساراتها واحدةً واحدة، كما أعدّ الغياب في قلبي. في الليل، تصير المدن أنثى متعبة، تخلع زينتها عند أول صمت، وتجلس أمام مرآة الذكريات، تمرّر أصابعها على أسماءٍ لم تعد تُنادى، وتبكي دون صوت… كي لا يراها أحد. أنا والمدينة نتقاسم الوحدة؛ هي تحتفظ بخطوات من رحلوا، وأنا أحتفظ بقلوبٍ لم تبقَ. هي تعرف كيف يُشبه الفقدُ الزحام، وأعرف كيف يُشبه الصمتُ الانكسار. متى تنام المدن؟ حين تتعب من حمل الحنين، حين تسقط من يدها آخر ذكرى، حين تكفّ الشوارع عن سؤالي عنه، وحين أتوقف أنا عن تبرير الغياب. لكن المدن لا تنام… ولا النساء اللاتي يسكنّها. نحن نغفو قليلًا، نترك القلب على حافة السؤال، ونستيقظ كل مرةٍ على ذات الوجع… بوجهٍ جديد. فالمدن، مثلي، محكومٌ عليها بالسهر، بالانتظار، وبأن تحبّ أكثر مما ينبغي، ثم تصمت وكأن شيئًا لم يكن. وللسؤال بقية .. المُنـــى ![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الــمُــنـــى
المنتدى :
قـطــرات من رذاذ الحبر الخـــاص " الـركن الهـادئ "
:: ( سؤال راودني في طريق الإياب من المدرسة ) تمخض عنه ولادة هذا النص .. متى تنام المدن؟؟ وأنا لا أنام؟ متى تُطفئ ضوءها الأخير، وأنا ما زلتُ معلّقةً في نافذة انتظارٍ لا تُفتح؟ المدن تشبهني حين يطول الليل؛ تتظاهر بالقوة نهارًا، وتنهار سرًّا حين يخلو الطريق. تضمّ وجعها إلى صدرها الإسفلتي، وتعدّ خساراتها واحدةً واحدة، كما أعدّ الغياب في قلبي. في الليل، تصير المدن أنثى متعبة، تخلع زينتها عند أول صمت، وتجلس أمام مرآة الذكريات، تمرّر أصابعها على أسماءٍ لم تعد تُنادى، وتبكي دون صوت… كي لا يراها أحد. أنا والمدينة نتقاسم الوحدة؛ هي تحتفظ بخطوات من رحلوا، وأنا أحتفظ بقلوبٍ لم تبقَ. هي تعرف كيف يُشبه الفقدُ الزحام، وأعرف كيف يُشبه الصمتُ الانكسار. متى تنام المدن؟ حين تتعب من حمل الحنين، حين تسقط من يدها آخر ذكرى، حين تكفّ الشوارع عن سؤالي عنه، وحين أتوقف أنا عن تبرير الغياب. لكن المدن لا تنام… ولا النساء اللاتي يسكنّها. نحن نغفو قليلًا، نترك القلب على حافة السؤال، ونستيقظ كل مرةٍ على ذات الوجع… بوجهٍ جديد. فالمدن، مثلي، محكومٌ عليها بالسهر، بالانتظار، وبأن تحبّ أكثر مما ينبغي، ثم تصمت وكأن شيئًا لم يكن. وللسؤال بقية .. المُنـــى ![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
أنت عضو منتدى قطرات أدبية فاجعل ردك يعكس شخصيتك ومدى ثقافتك و وعيك وإطلاعك
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 7
|
|
| الخضيري, الصوت المسموع, الــمُــنـــى, الكنز, سقيا مطر, عبدالرحمن منصور, نَبْضُ العَافِية |
|
|
|
تعريب وتطوير شبكة بلاك سبايدر التقنية 16-10-2009 |
الساعة الآن 01:35 AM.