عرض مشاركة واحدة
قديم 12-07-10, 08:35 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
 الــمُــنـــى  
اللقب:
مراقب عام
الرتبة:
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية الــمُــنـــى

بيانات العضو
التسجيل: 29-10-09
العضوية: 5
المواضيع: 229
المشاركات: 7208
المجموع: 7,437
بمعدل : 1.40 يوميا
آخر زيارة : 23-04-24
الجنس :  أنثى
الدولة : الإمارات
نقاط التقييم: 25600
قوة التقييم: الــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond repute


أفضل مدونة درع التميز الوسام الثالث للمشرف المميز المركز الأول في مسابقة  أجمل بطاقة رمضانية الوسام الثاني للمشرف المميز الوسام الأول للمشرف المميز 

الإعـــــجـــــــاب
عدد الإعجابات التي قدمتها: 1,207
وحصلتُ على 1,791 إعجاب في 970 مشاركة

الحــائــط الإجتمــاعــي

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
الــمُــنـــى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
كاتب الموضوع : هيــام المنتدى : القسم الـعـام للمواضيع التي لاتنحصر تحت صنف معين
افتراضي

/
\

( 1 )

الزواج والأمومة هما حُلم كل فتاة في هذه الدنيا
ولكن ما نحن فاعلين إن لم تشاء إرادة الله ذلك ..
في كلا الحالتين الأمر صعب ولكن الرضا بالقضاء والقدر
جزء من أيمان المرء ولا يكتمل أيمان المرء منا إلا بهما ..
وثواب الآخرة خير من ثواب الدنيا. ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ).


( 2 )

للأسف الشديد لا تزال نظرة المجتمع للفتاة غير المتزوجة
أو للمرأة العقيم نظرة مشينة وفيها الكثير من الأعتراض الباطني
على ما قدر الله وكتب ..
ومما يزيد الأمر سوءً إن تترافق النظرة المشينة مع الكلمة القاسية
من المحيطين بهما، فالأثار النفسية المترتبة على كل منهما لا يمكن
أن يشعر بها سوى من مر بتلك الحالات.
نسي أولئك وتجاهلوا أن الدائرة تدور وأن ما مُنيتْ به أولئك
ريما يكون في يومِ من الأيام نصيب بناتهم أو أحدى حفيداتهم.


( 3 )

المرء بطبعه لا يملأ عينه سوى التراب، مهما أوتي من النعم.
فكم من فتاة تمنت فقط الزواج حتى لو لم يهبها الله الذرية ، وكم
من زوجة رزقها الله بالبنين فقط وتمنت البنات ، وكم من والدين
رزقهما الله بالبنات فتمنوا البنين.
وكم من أسرة رزقها الله بالبنين ولكن تمنت لو لم يُخلقوا أو يكونوا
وما ذلك إلا لسوء أخلاقهما ولخصالهما غير الحميدة .
فالمرء لا يعرف أين تكمن الخيرة له ..؟؟
هل الخيرة في الزواج أم الأنجاب أم عدم الأنجاب
لكن وتحت ضغوط نفسية قد تعاني أو يعاني منها العقيم
يبقى الحلم هو في مسألة الأنجاب قائما وكأن الحياة لا تكون إلا بالأبناء
وللأسف هي نظرة متخلفة لا تزال تنتشر في مجتمعاتنا كـتفضيل
أنجاب الذكور على الأناث.
مع أن الهدف الحقيقي من خلق الأنسان هو العبادة ( وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون ).


( 4 )
للأسف الشديد ثقافتنا وتعليمنا لم يستطع أن يُغير من تلك النظرة الدونية
التي لا تزال تئن منها مجتمعاتنا العربية فالأمية والجهل والموروثات المجتمعية
لا تزال هي السائدة فوق الكثير من الأشياء بما فيها الدين ، رغم ان القرآن الكريم
قد وضح ذلك توضيحا بليغا في قوله الكريم :
( لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ ، أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ).
فليتهم يعون ما يقرأون ويرضون بما حكم الله وقدر لهم.

الغالية هيام ..
لا ألوم حرفك الساخط هنا والمليء بالكثير من الألم والذي قد تُعاني منه الكثير من الفتيات المتزوجات والتي
لم يرزقهن الله بالذرية، خاصة مع وجود تلك الممارسات والضغوط الأسرية بالذات من قبل أهل الزوج، ولكن هي أمنيه لا غير ووصية من قلب أخت أحبتك في الله :
* الأستغفار ثم الأستغفار ثم الأستغفار
وليكن عزاؤك في بعض الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ممن جعلهم الله عقيما كيحيى وعيسى .
* الصبر ثم الصبر ثم الصبر
وتيقني أن الله لا يُضيع أجر الصابرين وعسى الله أن يعوضكَ وزوجكَ خيرا في الجنة .
* الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء
فقد ورد عن سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام أنه أتته أمرأة وقالت له أدعو لي ربك أن يرزقني الذرية، فسأل موسى الله لها ذلك ، فقال له الله يا موسى إني كتبتها عقيم. وحين أتت إليه المرأة قال لها موسى إني سألت الله لكِ ما طلبتِ فقال لي ( يا موسى إني كتبتها عقيم ).
ثم عادت إليه بعد سنة وسألته ما كان في المرة الأولى، فكان الجواب كسابقه ( يا موسى إن كتبتها عقيم ).
وبعد فترة من الزمن عادت المرأة إلي سيدنا موسى وهي تحمل طفلا، فسألها سيدنا موسى :
طفل من هذا الذي معكِ ..؟؟ فقالت إنه طفلي رزقني الله به، فسأل موسى الله عز وجل عن ذلك،
فقال الله يا موسى : كلما كتبتها عقيم قالت : يا رحيم، وكلما كتبتها عقيم قالت : يا رحيم
ورحمتي سبقت قدرتي .

الغالية .. الهيام

أتمنى من المولى عز وجل أن يُلهمك الصبر ويبدل حزنكِ فرحا
ويرزقكِ من حيث لا تحتسبين .
ويجعل ما كُتب هنا بردا وسلاما على روحكِ العطرة
والمعذرة للإطالة.
أختك / مني














توقيع : الــمُــنـــى


::

( لو أدركتم ما لصلاة الضحى من فوائد ما تركتموها أبداً )

عرض البوم صور الــمُــنـــى   رد مع اقتباس