" 372 "
لماذا جنيت علي فؤادي
فلا العذر يشفع
ولا الذنب يغفر
لماذا خدعت عيوني
وعقلي وروحي
وصدقت كذبا
وقولا مزور
وتهت وضاعت
سنينك وعمرك
فما عدت تسمع
وما عدت تبصر
وحين افقت
وجدت جروحك
تصيحُ كفاك
فحبك سراب
وحلمك تبخر
فأين وعودك
وكل عهودك
فلا الحب أزهر
ولا الحلم أثمر
/
\
/
الوجيه