عرض مشاركة واحدة
قديم 27-04-26, 09:13 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
 الــمُــنـــى  
اللقب:
مراقب عام
الرتبة:
الصورة الرمزية
الصورة الرمزية الــمُــنـــى

بيانات العضو
التسجيل: 29-10-09
العضوية: 5
المواضيع: 230
المشاركات: 7226
المجموع: 7,456
بمعدل : 1.24 يوميا
آخر زيارة : 27-04-26
الجنس :  أنثى
الدولة : الإمارات
نقاط التقييم: 25800
قوة التقييم: الــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond reputeالــمُــنـــى has a reputation beyond repute


أفضل مدونة درع التميز الوسام الثالث للمشرف المميز المركز الأول في مسابقة  أجمل بطاقة رمضانية الوسام الثاني للمشرف المميز الوسام الأول للمشرف المميز 

الإعـــــجـــــــاب
عدد الإعجابات التي قدمتها: 1,213
وحصلتُ على 1,811 إعجاب في 982 مشاركة

الحــائــط الإجتمــاعــي

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
الــمُــنـــى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
كاتب الموضوع : الــمُــنـــى المنتدى : قـطــرات من رذاذ الحبر الخـــاص " الـركن الهـادئ "
افتراضي

::

حارات متجاورة، متوازية، كأنها احتمالات الحياة
وهي تمشي جنبًا إلى جنب دون أن تلتقي ..
هذا ما تبادر للذهن وأنا أراقب الطريق لوهلة
في انتظار اشارة العبور الخضراء ..
وفي لحظة شرود ثانية
بدأت تتداخل الحارات أمام عيني كأنها خيوط قدر ..
حارة أولى، ثانية، ثالثة ..
كل واحدة تمضي بثبات، ثم فجأة، دون إنذار،
تنحرف سيارة من مسارها لتعبر إلى حارة أخرى ..
وكأن شيئًا ما في داخلها قرر أن الوقت حان للتغيير ...

توقفت عند المشهد طويلًا…
ليس لأن الحركة خطرة، بل لأنها مألوفة أكثر مما نعتقد.
هكذا نحن في الحياة تمامًا..
نبدأ في مسار نعتقد أنه خُلق لنا..
نمشي فيه مطمئنين، نحفظ تفاصيله، نعرف منعطفاته ..
ثم في لحظة ما – قد تكون ألمًا، أو وعيًا، أو تعبًا..
أو حتى حلمًا مؤجلًا نغيّر الحارة ..
لا أحد يخبرنا أن التحول قادم ..
ولا توجد إشارة مرور تُنذر القلب قبل أن ينعطف..
فقط نشعر أن البقاء في نفس المسار لم يعد آمنًا للروح ..
فنبحث عن طريق آخر ..
حتى لو كان مجهولًا..
البعض يغير مساره بهدوء..
والبعض يُجبر عليه ..
لكن النتيجة واحدة :
لسنا ثابتين كما نظن، ومساراتنا ليست
خطوطًا مستقيمة ..
بل طرقًا حية تتنفس معنا وبنا ..
وكل تغيير في المسار هو سؤال وجودي
هل نحن من نختار الطريق ؟؟!!
أم أن الطريق يملّ منا فيدفعنا لنرحل ؟؟!
الغريب أن أكثر لحظاتنا صدقًا هي تلك التي لا نفهمها..!!
حين نغادر الحارة الأولى دون خطة ..
ونعبر الثانية دون يقين ..
ونستقر في الثالثة ونحن :
أكثر هشاشة ..
وأكثر حقيقة..

أنا لا أثق بالطرق المستقيمة ..
الاستقامة الطويلة تُميت الروح ..
كحال من استقام عنده النبض وفارق الحياة ..
والحياة كعادتها لا تُعطينا خرائط صادقة ..
بل تمنحنا إحساسًا خفيًا ..
بالضيق أو الفرح أو السعادة المؤقتة ..
فننحرف بهدوء..
وبقلب مرتجف لا يطلب الإذن ..
ولا يعرف الأستقرار ..
ولا يُدرك ما يُخبأه القدر .. !!


المُنـــى













توقيع : الــمُــنـــى


::

( لو أدركتم ما لصلاة الضحى من فوائد ما تركتموها أبداً )

عرض البوم صور الــمُــنـــى   رد مع اقتباس