الموضوع
:
حِكَايَةُ نَفْسَ
عرض مشاركة واحدة
06-02-26, 07:11 PM
المشاركة رقم:
5
المعلومات
الكاتب:
الــمُــنـــى
اللقب:
مراقب عام
الرتبة:
الصورة الرمزية
بيانات العضو
التسجيل:
29-10-09
العضوية:
5
المواضيع
:
230
المشاركات
:
7221
المجموع
:
7,451
بمعدل :
1.25 يوميا
آ
خر زيار
ة
:
06-02-26
الجنس :
أنثى
الدولة
:
الإمارات
نقاط التقييم
:
25780
قوة
التقييم:
الإعـــــجـــــــاب
عدد الإعجابات التي قدمتها: 1,211
وحصلتُ على 1,809 إعجاب في 982 مشاركة
الحــائــط الإجتمــاعــي
حائطي
سجل دخولك او
إضغط هنا للتسجيل
التوقيت
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
كاتب الموضوع :
الــمُــنـــى
المنتدى :
قـطــرات من رذاذ الحبر الخـــاص "
الـركن الهـادئ
"
::
( سؤال راودني في طريق الإياب من المدرسة )
تمخض عنه ولادة هذا النص ..
متى تنام المدن؟؟
وأنا لا أنام؟
متى تُطفئ ضوءها الأخير،
وأنا ما زلتُ معلّقةً في نافذة انتظارٍ لا تُفتح؟
المدن تشبهني حين يطول الليل؛
تتظاهر بالقوة نهارًا،
وتنهار سرًّا حين يخلو الطريق.
تضمّ وجعها إلى صدرها الإسفلتي،
وتعدّ خساراتها واحدةً واحدة،
كما أعدّ الغياب في قلبي.
في الليل،
تصير المدن أنثى متعبة،
تخلع زينتها عند أول صمت،
وتجلس أمام مرآة الذكريات،
تمرّر أصابعها على أسماءٍ لم تعد تُنادى،
وتبكي دون صوت…
كي لا يراها أحد.
أنا والمدينة نتقاسم الوحدة؛
هي تحتفظ بخطوات من رحلوا،
وأنا أحتفظ بقلوبٍ لم تبقَ.
هي تعرف كيف يُشبه الفقدُ الزحام،
وأعرف كيف يُشبه الصمتُ الانكسار.
متى تنام المدن؟
حين تتعب من حمل الحنين،
حين تسقط من يدها آخر ذكرى،
حين تكفّ الشوارع عن سؤالي عنه،
وحين أتوقف أنا عن تبرير الغياب.
لكن المدن لا تنام…
ولا النساء اللاتي يسكنّها.
نحن نغفو قليلًا،
نترك القلب على حافة السؤال،
ونستيقظ كل مرةٍ
على ذات الوجع…
بوجهٍ جديد.
فالمدن، مثلي،
محكومٌ عليها بالسهر،
بالانتظار،
وبأن تحبّ أكثر مما ينبغي،
ثم تصمت
وكأن شيئًا لم يكن.
وللسؤال بقية ..
المُنـــى
توقيع :
الــمُــنـــى
::
( لو أدركتم ما لصلاة الضحى من فوائد ما تركتموها أبداً )
الــمُــنـــى
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الــمُــنـــى
البحث عن المشاركات التي كتبها الــمُــنـــى