![]() |
ها هو هذياني هنا وهناك يمطر وبغزارة ، آآه من غربةٍ طال عناقها
ليلها سرمدي ونهارها فاتر ، كلما حاولت جاهداً التغلب عليها تغلبني ، فقد وهنت العزيمة وضعف الصبر ، فالغربة حينما تطول تنهك من تعتريه ، حتى وإن كان بجلد مع إستمرارها كل تلك السنين سينهار ، ولكن تبقى بارقة أمل تقوينا وتساعدنا على إسترجاع وإستجماع قوانا ، هو أن طريق العودة بات قريب (إيه هيّن ). هذيـــان ممطـــر |
اراكِ أمامي كزهرةٍ بيضاء ان ابتعدتُ عنكِ جذبني عطركِ وان اقتربت انهالت بعيني أشواككِ القدير حسين الشمري راقت لي هذه الصفحة فاسمح لي بالتواجد بها لنثر بعض هذياني |
الله معك يا هوانا
|
ها هو المتصفح يتراقص طرباً فرحاً بإنظمام مبدع لكوكبة
المبدعين هنا قيثارة الروح دع لهذيانك الإسترسال هنا في هذا المتصفح ، دعه يشاركنا هذياننا الآني لنعبر عن ما بداخلنا دون تصنع أو ترتيب أو تصفيف فقد دعه يخرج كما هو من الصدر إلى السطر ، وأستمتع به بعد ذلك حينما تقرؤه مرة أخرى ، ما أجمل الهذيان هكذا ففيه من الصدق الكثير . هذيـــان ترحيــب |
أعترف انكِ غزوةِ قلبي واستعمرتهِ وأنا الآن أسيرٌ مكبل مسجونٌ في مقلتيكِ |
منفرد هذا المساء بجمال روعتهم
ومنفرد بطعم وجودهم فياليت تحبو اوجاعهم وتنشل تلك همومهم فيصبح للقاء طعم آخر بمجالستهم... بعض من بوح قلمي... |
احضان تذيب الجليد وتحي القلوب من جديد ارتوي من عطرها واغفو على انغامها تنعش الروح وتداوي الجروح انها الحلى بل احلى من رحيق الياسمين |
صبراً وعذراً فأنا لستُ قلم حبرٍ وورق ولستُ ممن يقول ماهذا الأرق!!.. فأنا الوريد حين ينبض وأنا الشوق حين يبدأ بألق.. بوح من ركن الإشتياق |
احترت بحبي بينك وبين المطر أحترت من أحب أكثر أحبُ المطر لانه يشبهكِ وأحبكِ لأن المطر منكِ أيعقل هذا ..؟ |
هذه دهشتي
كيف تكوني ذات برود وانت بارود القصيدة في شواطىء حتفي |
الساعة الآن 05:59 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع قطرات أدبية 2009