قطرات أدبية

قطرات أدبية (https://qtrat.com/vb/index.php)
-   قـطــرات من رذاذ الحبر الخـــاص " الـركن الهـادئ " (https://qtrat.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   `·.¸¸.·¯`··._.· ( هــــذيـان الغيــــاب) ·._.··`¯·.¸¸.·` (https://qtrat.com/vb/showthread.php?t=1708)

عبدالرحمن منصور 10-06-26 11:50 PM

" 367 "

تركتُ فؤادي يعودُ إليكِ
شعاعاَ على نبضةٍ ضائعة
وطيفاً يشقُ عُباب الفضاء
ويحمل أشواقي الجائعة
تركتُ فؤادي فلا تتركيهِ
يهيمُ في أحزاني الواسعة
/
\
/
الوجيه

عبدالرحمن منصور 11-06-26 12:13 AM


" 368 "


هل يعود ...؟؟؟
/
\
/



http://qtrat.com/vb/showthread.php?t=3834

عبدالرحمن منصور 18-06-26 02:45 AM

" 369 "



ما كان في قلبي من حنين واحترق
أكثر من كل هذا الحبر
الذي سال من سنين
وأكبر من مساحات الورق
هل تدركون معنى
أن يمسك الغريق بقشةٍ
حين يشعربالغرق
/
\
/
الوجيه

عبدالرحمن منصور 30-06-26 02:54 AM

" 370 "

ليتني استطعت كرهك
بالحجم الذي به أحببتك
لكنني لا أجد بداخلي الآن
أي شعور تجاهك.
/
\
/
الوجيه

عبدالرحمن منصور 30-06-26 03:00 AM

" 371 "

أتمنى أن تفصلي ما بيني وبين قلبي ... فأنا لستُ قلبي
أنا ضحيته الكبرى وجنايته التي لن تغتفر
هو الذي يبكي وينزف وأنا الذي أحمل في كفي دماء وفي كفي الأخر دموع
هو الذي يحزن و يسهر وأنا الذي أوقد من روحي الضياء و أناملي العشر أشعلها شموع
أنا قد تعبتُ وقد مللتُ وقد سئمت وهو الذي يأبي الانسحاب ولا يفكر بالرجوع
أنا قد شبعت من الهوى وعرفتهُ وكرِهتهُ وهو في كل يوم لحنين ذكراك يجوع
انا مُشرعٌ وجهي لكف الريح تصفعني شمال ثم تقذفني جنوب
وهو ملتهب في جوف صدري وينتحب بين الضلوع
كم كان يحرمني ملذات الحياة وطيبها والآن يحرمني بعد الفِراق من الهجوع
فأنا لستُ قلبي .... أنا ضحيته الكبرى وجنايته التي لن تغتفر
/
\
/
الوجيه

عبدالرحمن منصور 30-06-26 03:07 AM

" 372 "


لماذا جنيت علي فؤادي
فلا العذر يشفع
ولا الذنب يغفر

لماذا خدعت عيوني
وعقلي وروحي
وصدقت كذبا
وقولا مزور

وكيف تهت وضاعت
سنينك وعمرك
فما عدت تسمع
وما عدت تبصر

وحين افقت
وجدت جروحك
تصيحُ كفاك
فحبك سراب
وحلمك تبخر

فأين وعودك
وكل عهودك
فلا الحب أزهر
ولا الحلم أثمر
/
\
/
الوجيه

عبدالرحمن منصور 03-08-26 01:39 AM


لا تغْضَبِى من ثَوْرَتِى.. وعتابى
مازالَ حُّبكِ محنتى وعذابى
إِنى أحبكِ رغم أَنى عاشقٌ
سَئِم الطوافَ.. وضاق بالأعْتابِ
عمر من الأحزان يمرح بيننا..
شبحُ يطوف بوجههِ المُرْتَابِ
سافرتُ عنكِ وفى الجوانح وحشة ٌ
فالحزنُ كأسِى.. والحَنِينُ شَرَابى
فى عتمةِ الليل ِ الطويل ِ يشدنى
قلبى إليكِ.. أحِنُّ رغم عذابى
ماعدتُ أعرفُ أيْنَ تهدأ رحلتى
وبأى أرض ٍ تستريح ركَابى
غابت وجوهٌ.. كيفَ أخفتْ سرَّها ؟
هرَبَ السؤالُ.. وعز فيه جوابى
لو أن طيفَا عاد بعد غيابه
لأرى حقيقة رحلتى ومآبى
لكنه طيفٌ بعيدٌ.. غامضٌ
يأتى إلينا من وراء حجابِ
رحل الربيعُ.. وسافرت أطيارُه
ما عاد يُجدى فى الخريفِ عتابى
ويطل وجهُك خلفَ أمواج ِ الأسى
شمسًا تُلَوِّحُ فى وداع ِ سحابِ
ما كان ظنى أن تكونَ نهايتى
فى آخر المشوار ِ دَمْعَ عتابِ!
يَخْبُو ضياءُ الشمس ِ.. يَصغُر بيننا
ويصيرُ فى عَيْنى.. كعُودِ ثقابِ
رغْمَ انطفاءِ الحُلِم بين عيوننا
سيعودُ فجرُكِ بعدَ طول غيابِ
فَلْترحمى ضعْفِى .. وقلَّة َ حِيلتى
هذا عِتابُ الحُبِّ.. للأَحْبابِ

فاروق جويدة


الساعة الآن 10:58 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع قطرات أدبية 2009