قطرات أدبية

قطرات أدبية (https://qtrat.com/vb/index.php)
-   القسم الـعـام للمواضيع التي لاتنحصر تحت صنف معين (https://qtrat.com/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   صفحة للهذيان ما بين الحين والآخر ... (https://qtrat.com/vb/showthread.php?t=638)

حسين الشمري 10-06-10 04:41 AM

حلا أشكر لك هذيانك بفرح ، فقد عانى المتصفح كثيراً منا
من هذياننا الحزين بسواد ، فها هو أحدهم يهذي بفرح وبياض
اللهم متع من أحببتم بالصحة والعافيه ، وهاهي الدنيا لا تدوم على
حال ، فسبحانه له دوام الحال ، أما نحن فحالنا كما الدولاب دوار.
ولكنها تبقى كتاباتنا الحزينة لها وقعها على النفس أكثر !!!

مرام 10-06-10 04:55 AM

حسين ..
الشكر لك موصول على هذا المتصفح الجميل الذي احتضن أقلاماً عــده ..
وأتـــاح لها البوح عما بداخلها بكل صدق .. وتحمل جميع أصناف الهذيــان ..

شكراً لك من القلب على الدعاء لمن أحببت .. وجُزِيت مثل ما دعوت

مرام 10-06-10 05:54 AM

ما تلبث النفس حتى تعـــود لهذيانــها المؤلــم ..
اعــذروا تقـــلُّبــاتي!

لكنـــه مــــؤلـــم جـــداً .. أن تتخلى عن أغلى من تملك من أجل أن لا تــلام وتُنْعَت بالأنــانية ..
وتتذوق مرارة الألـــم شيئاً فشيئــاً حينما يكونون سعداء في لحظة تخليت فيها عن روحك من أجلهم ..
هي سلّمَت بالأمر الواقع واضطُرت لأن ترضى بذلك بعد أن فُجِعَت بأن تلك إرادته وإرادتهــــم ..
بل رضيت أن تتجرع النيـــران من أجل أن يسعــد ويسعــدون ..
وأن تزفـــر ابتسامات وجـــع .. تصحبــها تناهيد وانهيار في كل ما بداخلها..
كناية عن فرحة مقتــولة منذ خمس سنين ..
طفحت أوجاع تلك النفس البريئة المسكينـــة ..
رفقـــاً بهــا يا زمـــن .. فصرت أنــا أبــكي لحزنهــا .. لكتمانها .. ولتوديعها البـــوح عما بداخلها حتى لــي !
صارت تكتفي بآهاااات تقلبهــا في جوف الليل على حين غفـــلة منهـــا ..
أحسست بها حد البكــــاء مرات ومـــرات .. فأحببت نقل حرقتهــا هنــا ..
لم أكن لأتمنى يومـــاُ مقاسمة الألـــم مع أحد .. لكن في هــذا تمنيت أن أقاسم ذلك القلب البرئ المُنهــك الذي ودّع الصِبـــا منذ زمــن شيء من الألــــم .. عل ما بـــه يخف ..

إليك حبيبتي .. فعلى الرغم مما مررتِ بـــه .. لا تدرين لعل الله يحدث بعد ذلك أمــرا ..
ولعل ما اعتقدنـــاه جميعــاً يفطر القلوب .. فاتحــة خير عليكم أجمعين ..

أعتــــذر إن كنت قد جلبت لكـــم شيئاً من الكآبـــة..

حسين الشمري 11-06-10 02:54 AM

عند اللقاء بالأحبه ترتفع النفسية للأعلى من حيث الراحة
لا يحس بهذا الشعور سوى من يفتقدهم ، الجلسة معهم
ورؤيتهم بخير ( تسوى الدنيا وما فيها ) الله يخليهم لنا
بوجهيهما الطيبة والحنان والرحمة تشع حتى تكاد وجوههم
تجهر من ينظر لهما من قوة ذلك الإشعاع .
هذيــان بـ الحبايــب

مرام 11-06-10 03:16 AM

ليس للإنســـان يد في تحديد مصيـــره ..
إلا أنه يمكننا السعــى بذلك والأخذ بالأسبــاب ..

وجهلنا بالمستقبل هو المسبب الأكبر لقلقنا في معظم الأحيـــان ..
لكن,,
كلّي إيمـــاناً أن ذلك أفضل لبني البشـــر ..
فلو كان لنــا علماً بالغيبيات لقَتَلَـنا السيء منها قبل حدوثهــا بزمـــن ..


هذيــان عقل لا يتوقف عن التفكيــر

حسين الشمري 11-06-10 03:37 AM

لماذا نلوم الدنيا دائماً حينما تدير ظهرها لنا ، ولا نشكرها
حينما تقبل علينا ، لماذا دائماً نحن في قلق من القادم ، مع أنه
في الغالب تكون الأمور على ما يرام ، ولماذا نعيد ونكرر ذلك
مرة أخرى ، غريب أمرنا لماذا حينما نخلو لانفسنا نتكلم بمثل
هذه الأمور وما نلبث إلا لجهلنا بها نعود .
هذيـــان التســـاؤلات

حسين الشمري 12-06-10 08:23 PM

ها هو الفراق يلازمني وها هي الغربة تبعثرني ، هذا هو قدري
ما بالي صرت أغبط من أراهم وأنا خارج من الديار يجولون بشوارعها
أحمد الله أنني لم أصل إلى مرحلة الحسد لهم وياويلي إن وصلت لتلك المرحلة
البارحة بعد منتصف الليل خرجت منها ليلاً ربما هرباً لكي لا أرى سمائها
وقد خيم الحزن عليها لفراق من يعشقها حد الثمالة ، كانت الروح ثقيلة تلك
اللحظات ، فالوداع لا يطاق والفراق مر ، هذا وأنا على تلك الحالة منذُ سنين
غريب أمري وكأني لأول مرة أسافر ، كثيراً ما وطأت قدمي أرض المطارات
وكثيراً ما قطعت المسافات والطرقات ، ما بين الحين والآخر أحس أنني أجدد العهد
مع ألم ووجع لحظات الفراق .
هذيــــان الـغربــــة

حسين الشمري 14-06-10 11:17 AM

ها أنا على موعد مع السفر بعد ساعات ... بت أكثر من ذي
قبل أنشد الإستقرار ... ربما أنهكني الفراق الدائم لمن هنا
ولمن هناك ... حتى صارت أكثر الكلمات التي أرددها مع
السلامه في أمان الله .
هــذيان ما قبل الوداع

هيــام 14-06-10 11:30 AM

...
لماذا بعد الفراق
نهدأ كـِ هدوء الأموات ..!!
...

مشاعر انثى 15-06-10 03:15 AM

أروع ماقد يكون في العمر حب
ولكن!
الأروع أن يزهوا بالوفاء..
واروع مافي القلب نبضات
ولكن!
الأروع أن ينبض بالدعاء..
فياااااااااارب في هذا الوقت اسعدني وبما يرضيك أشغلني
وبأعلى الجنات أسكّني
يااااااااارب..


الساعة الآن 01:43 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع قطرات أدبية 2009