قطرات أدبية

قطرات أدبية (https://qtrat.com/vb/index.php)
-   قــطــرات الـقـصـة والروايــة (https://qtrat.com/vb/forumdisplay.php?f=19)
-   -   كومار (5) (https://qtrat.com/vb/showthread.php?t=345)

عبدالعزيز 27-01-10 01:36 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اللميـــاء (المشاركة 8529)
ليس باليسير ان يُخلّف أحدنا وطنه وراءه ، و يبتعد عن كنف أهله .
فالحلم و الأمل في غدٍ أفضل هما الباعث لهذا الراحل
لكن
لا مناص حين تهوى سماء الأحلام على أرض الواقع
و تقع واقعتها ، و لا نجد أحلامنا إلا هباءاً منثورا.

إتخذ كومار القرار الصائب ، فكما قيل :

من يهُن يسهُل الهوان عليّه .... ما لجُرحٍ بميتٍ إيلامُ


عبد العزيـــز

يشدني غوّصك في عمق الحقيقة ، و التفنن بكامل تفاصيلها

رسمت ومضات خاطفة لأمور لكن المعنى من وراءها عميق ، كـ الإستيقاظ بمجرد سماع صوت عجلات الطائرة و كأن الغفو بالطائرة كان الحلم ، و عندما وصل إستيقظ ليعانق واقعه .

لفظة " حمار" التي أطقلها الكفيل على كومار ، تبيّن النظرة الدونية التي ينظرها المجتمع لفئة كومار و غيره ، و تُبين أننا في عالم يتغلغل فيه فكرة "الآخر" و أن من هو غيري فهو " دوني" .

أعجبتني أيضا تداخل بعض الكلمات الغير عربية مما أضفت واقعية للقصة.

لفت إنتباهي في قصة كومار بيعه للبقرة من أجل السفر، و كخلفية ثقافية في مجتمع الهند ، فإنهم قوم يقدسون الأبقار ، و الرسالة أنه ضحى حتى بما يقدسه من أجل القدوم .. ثم الفشل .

تنويهك بأنه يمسك حريته بيديه "جواز سفره " أعجبني جداً ، و أظهر لي تعسف نظام الكفيل الذي يرى أن جواز السفر و إمساكه عن العامل هو السيف المُسلط على رقبته

عبد العزيز

قرأت مرة مقولة " ليس كل قاتل مُذنب .. و ليس كل قتيل برئ "
و بالفعل من يدري ؟!

اللميــــــاء!


سرني حضورك بمثل هذا الزخم من التحليل
والثقافة في صراعٍ دائم لا ينقطع مده بين الحضارات والأمم
والغالب متبوع، والمتبوع مقلد
كنا نرى في الهند والهنود رمزا للحضارة وقبلة للثقافة والتجارة
واليوم هم يشاهدون مستقبلهم التجاري في منطقتنا
وعلى مثل هذا المقياس هم يؤسسون خارطة هذا المستقبل القادم
صفقة في المنطقة تسد رمق الحاجة عندهم أعوام.

اللمياء، شكراً لكِ على التلعيق

كوني بالقرب دائماً




عبدالعزيز 29-01-10 11:07 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القرار (المشاركة 8669)
عبد العزيز قرأت وأسمتعت ، فشكراً لك على ذلك ...

لا أريد التعليق على أحداث القصة الواقعيه لأني لن أضيف جديد

كما ذكر الجميع ...

لكن ما أود التكلم عنه هو الأسلوب وسهولة المفرده والبساطه التي

لا يستطيع إتقانها أي أحد ، ثاني شخص بالمنتدى من أصحاب القصه

أقول له أنت تتقن أصعب أسلوب بالكتابه وهو السهل الممتنع ، وهذا

الأسلوب لا يتقنه إلا المتمكن من أدواته ...

دام نزف عطاؤك ، لا تتوقف لنستمتع .


ياسيدي ياصاحب القرار
هذا تواضع من لدنك، تواضع من قلم سير الحروف والكلمات تحت ريشة قلمه، فألف شكر لك على هذا الإطراء الحافل بمظلة التشجيع، كن دائماً وابداً بالقرب لكي نواصل المشوار. لا استغني أبدا عن توجيهاتكم وملاحظاتكم يرعاكم الله.

أخوك/ أبوسعود

عبدالعزيز 29-01-10 11:27 AM

[
quote=رونــــق;8713]
كومــــار يـــ .. !!

تلك الغرفـــة التي دخلت بهــــا بعد ساعـة وصولك
هي ليس بطموحك طبعــــاً هي خطوة من خطوات الألف ميل
لتصل لطموحك وأمنياتك ..
ليس عيباً ان تسكنهــــا لمدة وجيزة .. فهي مسألة وقت وتنتهي
ولكن العيب أن تبقى تعيش بهـــا أنت وذويك هنـاك بوطنك ..مدى الحياة
/
\
/
\

أخوي أبو سعــــود ..
أي إحتراف هذا تجيده بالتصوير وبإخراج الحرف؟
لك مني أعذب الأماني ومن تألق إلى آخر .
تحيــــاتي ..
[/quote]


هكذا هي الحياة القصيرة، يوم لك ويوم آخر عليك، لقد كان الأجدادُ يذهبون للهند والسند من أجل ارتزاق لقمة العيش، وأهل تلك الديار جاء على أحافدهم الدور ليأتون لديارنا من أجل لقمة عيشهم، وهكذا الحياة، لو دامت لك ما وصلت لغيرك.
نسأل الله أن يديم علينا الحال والنعم، وأن يجعلنا مهبطاً لأمل القلوب.

أيها الرونق، سرني تفاعلك مع هذه الأحداث المتكررة في كل يوم، ولا بد من تسجيل شكري هنا على حرارة تشجيعك لنا ولا نستغني أبدا عن ملاحظاتكم وتوجيهاتكم، فنحن كاليدين. فأنتم الوطن ونحن المواطنين.

أبوسعود

متاهة الأحزان 30-01-10 12:58 AM

كومار

\

مررت من هنا سابقا

مررت بصمت لأني أرغب بالعودة

رغم أني لاأحمل ما يكفي من مفرداتٍ للشكر أو حتى للتحليل

إلا أني أحمل رغبة لاتضاهى بالغرق هنا

\

لن أبحث عن الحق الضائع بينهما

فلكل منا حقة

فليسعى خلفه لكن دون أن يدوس الآخرين

بلا تعالي بلا تهربٍ من الواقع مهما بلغت قسوته

\

عبد العزيز

تهت هنا بما يكفي

فالابداع دائما ما يشدني للغرق في حرفك

دمت بعطائك الوفير
ودي

وجد ابوي 09-05-10 04:43 AM

...
كومار وكفيله وغرفته التي لم ترضي طموحه...
...
هل قصتك هُنا.. تهدف الى المعاملة السيئه من الكفيل.. وكلمة حُمار..
او عدم الرضى عن الطموح..لأن غرفته لاتناسب تطلعاته.
...
ولكن ان كانت على سفاهة ذالك الكفيل..فللأسف امثاله كثير بيننا..وعدم احترام العامل حتى لو رأى الشيب
ينظر الى ذالك الوقار انه شيب عامل وينظر له نظرة الدون.. ولا يُربي اولاده على احترامه..بل يرا إبنه الصغير ينهال عليه بالذم ولانستبعد الضرب.. وهو يكتفي بالنظر اليهم!!
اين هم من(إرحم من في الأرض يرحمكم من في السماء)
....

اما محور الغرفة ..
نعم مغتر ب..وكافح من أجل هذا الإغتراب.. وابتعد عن الأحباب..ولكن..ماذ يُريد..!!
هذا هو مستوى العمل..وهذا الحال بالطبع.. لأنه مستواه بالعمل يجبره على ذالك..
فلا اظن ان يأتي عاملاً ليسكن بمنزل أكبر من منزل الكفيل..! او حتى لمجرد شقه!!
ولكن
لو بقي على كفاحه ونظرته المستقبليه.. لجعل بيته بالمستقبل افضل من بيت كفيله..:)
...
الأخ عبدالعزيز..
قصتك شيقة جداً..وبساطة حرفك أكثر مايميزها..
وعلنا نأخذ منها الكثير من الفوائد..
المعامله الحسنه والرحمة.. الرضى مع الكفاح حتى نصل لمبتغانا..:)
..

أخي الفاضل.. واصل بالعطاء.. جمال حرفك يسلب مني مجاراتك..
فإني اكتفي بما كتبت واثق بأنه لايوافيك:)
دمت كما تود..

لوتس

صمت المشاعر 09-05-10 06:51 PM

هذا هوا حال المجتمع فصنصبح يوما ً ما ضيحه لأعمالنا
الكفيل .. لابد ان فهم معنى عامل الناس كما تحب ان يعاملوك
كوماار .. ولكن عندما ترك اهلى وبلدي ومسقط رأسي متجها ً للبحث عن العمل
فلابد ان ارضى بما اجد لانه ليش من المعقول ان اجد مكان مهيأ لى بأحسن المواصفات
فلابد من العمل والكفاح

عبدالعزيز تصور رائع وانتقاء اروع سهوله في التعبير
واصل ابداعك


الساعة الآن 10:17 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع قطرات أدبية 2009