المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المدارس الشعرية في الأدب العربي الحديث " 1 " ( مدرسة الإحياء والبعث )


عبدالرحمن منصور
23-11-09, 05:01 AM
من المواضيع الجميلة التي أحب أن تكون إطلالة مشرقه لمواضيع هذا القسم .
هو موضوع المدارس الأدبية في العصر الحديث .
في موضوعي هذا سأتحدث بشكل مختصر
عن عدة مدارس أوشكنا أن ننساها .
وننسى فضلها بعد الله على نهضة الأدب العربي في العصر الحديث.
فقد كان الأدب من قبلها في انحطاط وتدهور .
وجاءت هي لتحي الأدب من سباته وتعيد له وهجه وبريقه الذي فقده منذ عصور قديمة.
وتعيد إليه أصالته ونظارته التي تلاشت عنه
فما أجدرنا أن نذكر لهذه المدارس ولروادها فضلهم على أدبنا العربي عموما وعلى الشعر خصوصاً ولو في بضعة سطور.

قد يكون هناك من هو ملم بهذه المدارس وبخصائصها وبأسماء روادها ، من خلال مراحل الدراسة في التعليم العام أو المرحلة الجامعية أو من خلال الإطلاع والقراءة .
وقد يكون هناك من لم يسمع بها أصلاً .
لذلك فهذه الصفحة قد تكون مجرد تذكرة للبعض ، وقد تكون فيها المعلومة الجديدة للبعض الآخر .



وستكون البداية مع المدرسة الأولى
وصاحبة الفضل الأكبر
في نهضة الأدب العربي الحديث

" مدرسة الإحياء والبعث "
سنتعرف على تاريخ نشأتها .
وأبرز خصائصها .
وروادها الأوائل المؤسسين لها.
مع نبذه بسيطة لكل منهم إن أمكن .
ونماذج شعرية بسيطة .

سيكون الموضوع مقسم على أجزء ومختصر جداً بالقدر الذي لا يخل بمضمونه .
ليتسنى للجميع الإطلاع عليه وقراءته بدون الشعور بالملل .


فـ فضلا لا أمرا عدم الرد على الموضوع لكي لا تتشتت أجزاءه عن بعضها .
حتى يتم استكماله بإذن الله تعالى .

أتمنى لي ولكم التوفيق ....،،،،


الوجيه

عبدالرحمن منصور
25-11-09, 04:08 AM
( مدرسة الإحياء والبعث )
المدرسة الكلاسيكية / الإتباعية
سبب تسميتها بهذا الاسم لأنها أحييت الشعر العربي من مرقده وبعثت فيه روح الأصالة
وهي مدرسة كلاسيكية اتبعت منهج القدماء من حيث الشكل والمضمون
وهي أول من أخذ على عاتقه عبء اجتثاث الأدب العربي من براثن الانحدار والضعف إلى مراتب العلو والرفعة
ويتلخص منهج هذه المدرسة في العودة بالشعر العربي إلى عهد ازدهاره من العصر الجاهلي إلى العصر العباسي
وتخليصه من قيود الصنعة اللفظية وركاكة الأسلوب وغموض المعنى

أبر خصائص هذه المدرسة :
- قيام القصيدة علي وحدة البيت ، بحيث يكون البيت وحده أو مع بضعة أبيات مستقلا عن سائر أبيات القصيدة .
- مجاراة القدماء في تقاليد القصيدة ، بانتقالها من غرض إلي آخر ، والافتتاح بالنسيب .
- العناية بالأسلوب وبلاغته ، وروعة التركيب ، وجلال الصياغة الشعرية وبهائها ، وانتقاء اللفظ واختياره .
- اقتباس المعاني ، والأخيلة ، والصور ، والموسيقى ، من فحول الشعراء القدامى .
- متابعة القدماء في موضوعاتهم : من مدح ورثاء ، وغزل ، وفخر .
- ذكر الرسوم والأطلال والخيام ، والكثبان ، والرعيان ، والقبائل ، واستعارة ألفاظ من الشعر العربي القديم
كعيون المها ، وملاعب الآرام ، ومناجاة الصاحب أو مخاطبة الآخر.


ابرز أعلام هذه المدرسة :
-محمود سامي البارودي رب السيف والقلم
-أحمد شوقي أمير الشعراء
-حافظ إبراهيم شاعر النيل
-أحمد محرم
-علي الجارم
وغيرهم الكثير

* محمود سامي البارودي
http://www.fesal.net/infimages/myuppic/162374764e21584f38.jpg
هو رب السيف والقلم ، ورائد مدرسة الإحياء والبعث ، وباعث النهضة الأدبية في العصر الحديث .
ولد سنة 1838 بالقاهرة من أسرة جركسية الأصل ، وتخرج في الكلية الحربية سنة 1854 .
وتم تعيينه ضابطا في الجيش ، وارتقي العديد من المناصب حتى صار وزيرا للحربية .
وحين قامت الثورة العرابية تم نفيه مع زعمائها ، بعد فشلهم إلي جزيرة سرنديب .
وظل في المنفي حتى سنة 1900 حيث أفرج عنه وعاد إلي مصر وظل بها حتى توفي .
من أبرز آثاره الأدبية ديوان البارودي ومختارات البارودي .

شعر البارودي من عيون الشعر العربي في العصر الحديث
من أفضلة أسلوبا وأجوده تصورا وأخيلة وأنقاه وأبدعه معاني
كيف لا وهو من يقول :

وَلِي مِنَ الشِّعْرِ آيَاتٌ مُفَصَّلَة ٌ
***********تلوحُ في وجنة ِ الأيامِ كالخالِ
ينسى لها الفاقدُ المحزونُ لوعتهُ
***********و يهتدي بسناها كلُّ قوالِ
فانظرْ لقولي تجدْ نفسي مصورة ً
***********فِي صَفْحَتَيْهِ؛ فَقَوْلِي خَطُّ تِمْثَالِي


* أحمد شوقي
http://arabicnadwah.com/arabpoets/shawki.jpg
ولد لأب ذي أصول كردية من مدينة السليمانية العراقية وأمه تركية الأصل وكانت جدته لأبيه شركسية وجدته لأمه يونانية
التحق بمدرسة الحقوق ، ثم بمدرسة الترجمة. ثم سافر ليدرس الحقوق في فرنسا على نفقة الخديوي توفيق بن إسماعيل
أقام في فرنسا ثلاثة أعوام حصل بعدها على الشهادة النهائية
نفاه الإنجليز إلى إسبانيا واختار المعيشة في الأندلس وبقي في المنفى حتى عام1920.
وفي الفترة التي قضاها شوقي في إسبانيا تعلم لغتها، وأنفق وقته في قراءة كتب التاريخ، خاصة تاريخ الأندلس
وعكف على قراءة عيون الأدب العربي قراءة متأنية، وزار آثار المسلمين وحضارتهم في اشبيلية وقرطبة وغرناطة.
لقب بأمير الشعراء في سنة 1927. و توفي في 23 أكتوبر 1932 و خلد في إيطاليا بنصب تمثال له في إحدى حدائق روما.

اشتهر شعر أحمد شوقي كشاعـرٍ يكتب من الوجدان في كثير من المواضيع، فهو نظم في مديح الرسول صلى الله عليه وسلم
ونظم في السياسة ما كان سبباً لنفيه إلى الأندلس وهي إسبانيا حالياً، ونظم في الشوق إلى مصر وحب الوطن
كما نظم في مشاكل عصره مثل مشاكل الطلاب، والجامعات، كما نظم شوقيات للأطفال وقصصا شعرية، نظم في الغزل
بلغ أحمد شوقي قمة مجده، وأحس أنه قد حقق كل أمانيه بعد أن بايعه شعراء العرب بإمارة الشعر
فبدأ يتجه إلى فن المسرحية الشعرية، وكان قد بدأ في ذلك أثناء إقامته في فرنسا لكنه عدل عنه إلى فن القصيد.
وأخذ ينشر على الناس مسرحياته الشعرية الرائعة، استمد اثنتين منها من التاريخ المصري القديم، وهما: "مصرع كليوباترا" و"قمبيز"
والأولى منهما هي أولى مسرحياته ظهورًا، وواحدة من التاريخ الإسلامي هي "مجنون ليلى"، ومثلها من التاريخ العربي القديم هي "عنترة"
وأخرى من التاريخ المصري العثماني وهي "علي بك الكبير"، وله مسرحيتان هزليتان، هما: "الست هدي"، و"البخيلة".
وله مسرحية نثريه هي مسرحية "أميرة الأندلس" بطلها أو أحد أبطالها البارزين هو الشاعر المعتمد بن عباد

*حافظ إبراهيم بك
http://www.khayma.com/salehzayadneh/poets/hafez/hafez.jpg
ولد حافظ إبراهيم على متن سفينة كانت راسية على النيل من أب مصري وأم تركية.
توفي والداه وهو صغير. وقبل وفاتها، أتت به أمه إلى القاهرة حيث نشأ بها يتيما
تحت كفالة خاله الذي كان ضيق الرزق حيث كان يعمل مهندسا في مصلحة التنظيم.
ثم انتقل خاله إلى مدينة طنطا وهنالك أخذ حافظ يدرس في الكتاتيب.
أحس حافظ إبراهيم بضيق خاله به مما أثر في نفسه، فرحل عنه وترك له رسالة كتب فيها:

ثقلت عليك مئونتي *** إني أراها واهية
فافرح فإني ذاهب *** متوجه في داهية

بعد أن خرج حافظ إبراهيم من عند خاله هام على وجهه في طرقات مدنية طنطا
حتى انتهى به الأمر إلى مكتب المحامي محمد أبو شادي،
وهناك اطلع على كتب الأدب وأعجب بالشاعر محمود سامي البارودي.
وبعد أن عمل بالمحاماة لفترة من الزمن، التحق حافظ إبراهيم بالمدرسة الحربية
وتخرج منها ضابط برتبة ملازم ثان في الجيش المصري وعين في وزارة الداخلية.
أرسل إلى السودان مع الحملة المصرية إلى أن الحياة لم تطب له هنالك
فثار مع بعض الضباط. نتيجة لذلك، أحيل حافظ على الاستيداع بمرتب ضئيل.

عاش حافظ إبراهيم 60 عاما كان شعره فيها بمثابة السجل لجميع ما حدث فيها
فقد كان يتربص كل حادث هام يعرض فيخلق منه موضوعا لشعره ويملؤه بما يجيش في صدره.
وكان شديد الذاكرة سريع البديهة بشوش مرح وكان أحسن خلق الله إنشاداً للشعر
ومن أروع المناسبات التي أنشد حافظ بك فيها شعره بكفاءة هي حفلة تكريم أحمد شوقي ومبايعته أميراً للشعر في دار الأوبرا

توفي حافظ إبراهيم سنة 1932م وحين وصل خبر وفاته إلى أحمد شوقي
شرد شوقي لحظات ثم رفع رأسه وقال أول بيت من مرثيته لحافظ:

قد كنت أوثر أن تقول رثائي **** يا منصف الموتى من الأحياء

........................
وفي الجزء القادم إن شاء الله سيكون لنا وقفة جميلة ورائعة مع بعض النصوص الشعرية
لكل من البارودي وأحمد شوقي وحافظ إبراهيم والتي يتضح من خلالها منهج مدرسة الإحياء والبعث
وهي المدرسة ألام في الأب العربي الحديث

اتمنى لكم المتعة والفائدة
تحيتي

الــمُــنـــى
06-12-09, 06:07 PM
/
\

لا أنُكر ان واقعنا التعليمي جعلنا
نمقتُ ما يُسمى بأدب ومدارس الأدب
فالمناهج القديمة تعج بالمطولات التي
لربما لا تستسيغها عقولنا أو قلوبنا
في ذاك الزمن ..
وجعلتنا نعزف عزوفا كليا عن صنوف الأدب ومدارسه
..

ولكن أيضا لا أنكر أن لأهل الفضل علينا
واجب التقدير وواجب الشكر
رغم كل ما سبق

.
.
الوجيه
وقفتُ هنا لأجل المنفعة ونيل الفائدة
وقد كان لنا ما كان من هذا الخير
الذي تركتم هنا
جزاكم الله عليه خير الجزاء
وجعله حجة لكم لا عليكم
تحيتي ووفائي

إسلام
01-01-10, 09:58 PM
بارك الله فيك أخي الكريم

لما في موضوعك من قيمة ومتعة بالغتين نتمنى ألا تحرمنا من بقيته

تحيتي وتقديري

عبدالرحمن منصور
04-02-10, 03:14 AM
اعتذر عن التوقف الطويل لهذا الموضوع
وذلك بسبب كثرة الأشغال وظروف الحياة
ولما يحتاجه هذا الموضوع من جودة
في التنسيق والإخراج تليق بمحتواه
ولما يحتاجه أيضاً من وقت في البحث والاستقصاء
عن المعلومة الصحيحة المفيدة المختصرة بقدر الإمكان
من دون الاعتماد المباشر على عملية النسخ واللصق الخالية من التدقيق

واختصارا للوقت
سنكتفي بأنموذج شعري واحد
من خلاله يتضح بجلاء نهج مدرسة الإحياء
وتتضح معالمها وابرز خصائصها الفنية
وسيكون ذلك من خلال قراءة لبعض النصوص الشعرية
لرائد مدرسة الإحياء والبعث " محمود سامي البارودي "

وهذه مقتطفات سريعة من شعر البارودي لولا خوفي من الإطالة لأوردتها كاملة
أرجو من الجميع قراءتها بتمعن بقدر المستطاع لما فيها من المعاني السامية الخلابة .
..........................................
*يقول في قصيدة طويلة يرثي بها زوجته :
أَيَدَ المَنُونِ! قدَحْت أيَّ زِنادِ
********* وأطرْتِ أيَّةَ شعلةٍ بفؤادي
أوهنتِ عزمي وهو حملةُ فيلقٍ
********* وحَطَمْتِ عودي وهو رمحُ طِرَادِ
لم أدر هل خطبٌ ألمَّ بساحتي
********* فأناخَ، أم سهمٌ أصابَ سَوَادِي
أقذى العيونَ فأسبلتْ بمدامعٍ
********* تجري على الخدين كالْفِرْصَادِ
ما كنت أحسَبُنِي أُراعُ لحادثٍ
********* حتى مُنيِتُ به فأوهنَ آدِي
حتى يقول :
يا دهرُ! فيم فجعتني بحليلةٍ!
********* كانت خُلاصةَ عُدَّتي وعَتَادِي
إنْ كنْتَ لم ترحمْ ضنايَ لبعدِها
********* أفَلا رحمْتَ من الأسى أولادِي
أفرَدْتَهُنَّ فلم ينمْنَ توجُّعاً
********* قرحى العيون رواجفَ الأكبادِ
ألقيْنَ دُرَّ عُقُودِهن، وصغن من
********* دُرِّ الدموع قلائَد الأجيادِ
يبكينَ من ولهٍ فراقَ حَفيَّةٍ
********* كانت لهن كثيرةَ الإسعادِ
فخدودهنَّ من الدموع ندِيةٌ
********* وقلوبُهنَّ من الهمومِ صوادِي
........................................

*وقال وهو في منفاه في جزيرة سرنديب

هَل مِن طبيبٍ لِداءِ الحُبِّ ، أو راقِى ؟
********* يَشفِى عَليلاً أخا حُزنٍ وإيراقِ
قَدْ كَانَ أَبْقَى الْهَوَى مِنْ مُهْجَتِي رَمَقاً
********* حَتَّى جَرَى الْبَيْنُ، فَاسْتَوْلَى عَلَى الْبَاقِي
حُزنٌ بَرانِى ، وأشواقٌ رَعَت كَبِدِى
********* يا ويحَ نَفسِى مِن حُزنٍ وأشواقِ
أُكلِّفُ النَفسَ صَبراً وهى جازِعة ٌ
********* والصَّبْرُ فِي الْحُبِّ أَعْيَا كُلَّ مُشْتاقِ
لافى "سَرنديبَ" لِى خِلٌّ ألوذُ بِهِ
********* ولا أنيسٌ سِوَى هَمِّى وإطراقِى
حتى يقول :
وكيفَ أنسى دِياراً قد تَركتُ بِها
************أَهْلاً كِراماً لَهُمْ وُدِّي وَإِشْفَاقِي؟
إذا تَذكَّرتُ أيَّاماً بِهِم سَلَفتْ
************تَحَدَّرت بِغروبِ الدَّمعِ آماقِى
فَيا بريدَ الصَّبا بَلِّغ ذَوى رَحمِى
************أنِّى مُقيمٌ على عَهدِى ومِيثاقِى
.......................
.......................
يا قَلبُ صَبراً جَميلاً ، إنَّهُ قَدَرٌ
************يَجرِى عَلى المَرءُ مِنْ أسرٍ وإطلاقِ
لا بُدَّ لِلضيقِ بَعدَ اليأسِ من فَرَجٍ
************وكُلُّ داجِية ٍ يَوماً لإشراقِ
.......................................

*ويقول في هذه القصيدة الرائعة التي تظهر فيها أنفاس المتنبي بشكل واضح
واعتذر فالقصيدة طويلة سأكتفي فقط باقتباس بعض أبياتها فقط

رضيتُ منَ الدنيا بما لا أودُّهُ
***** وَأَيُّ امْرِىء ٍ يَقْوَى عَلى الدَّهْر زَنْدُهُ؟
أُحاوِلُ وَصْلاً والصُّدُودُ خَصِيمُهُ
***** وَأَبْغِي وَفَاءً والطَّبِيعة ُ ضِدُّهُ
حسبتُ الهوى سهلاً ، ولم أدرِ أنهُ
***** أَخُو غَدَرَاتٍ يَتْبَعُ الْهَزْلَ جِدُّهُ
تخفُّ له الأحلامُ وهى رزينة ٌ
***** ويعنو له من كلِّ صعبٍ أشدهُ
ومن عجبٍ أنَّ الفتى وهو عاقلٌ
***** يطيعُ الهوى فيما ينافيه رشدَهُ
يفرُّ منَ السلوانِ ، وهو يريحهُ
***** ويأوى إلى الأشجانِ ، وهى تكدُّهُ
وما الحب إلا حاكمٌ غيرُ عادلٍ
***** إِذا رامَ أَمْراً لم يَجِدْ مَنْ يَصُدُّهُ
فَأَيُّ فُؤادٍ لا تَذُوبُ حَصاتُهُ غراماً
***** وطرفٍ ليسَ يقذيهِ سهدهُ ؟
بَلَوْتُ الْهَوَى حَتَّى اعْتَرَفْتُ بِكُلِّ مَا
***** جَهِلْتُ، فَلا يَغْرُرْكَ فالصَّابُ شَهْدُهُ
فــإن كنتَ ذا لبٍّ فلا تقربنَّه
***** فَغَيرُ بعيدٍ أَنْ يَصِيبَكَ حَدُّهُ
وقد كنتُ أولى بالنَّصيحة ِ لو صغا
***** فؤادى ، ولكن خالفَ الحزمَ قصدهُ
إذا لم يكنْ للمرءِ عقلٌ يقودهُ
***** فَيُوشِكُ أَنْ يَلْقَى حُسَاماً يَقُدُّهُ

وليحن ألقاكم مع مدرسة أدبية أخرى
لكم مني ألف تحية